بقلم النقيب/ أحمد خضر العرايشي
النهارده وانا ماشى لوحدتى
بنتى اتعلقت بيا وحضنتنى
حضن جامد وكانها حاسه بشدتى
كانها حساه انها مش حتشوفنى تانى
خلتنى بكيت وضمتها بكل شدتى
بوستها وقلتلها حتوحشنى ياحبيبتى
قالتلى بابى خلى بالك من نفسك
قالتى حستناك تجبلى لعبتى
قالتلى ماما زعلانه وجوة بتعيط
دخلت لقيتها مغرقا وشها بدموعها
قلت ايه اللى مزعلها
بصيت فى وشها كانه بيتكلم عن فراق
ضميتها وقلتلها مش اول مرة الفراق
قلتلها متخافيش انتى عارفه انى لشهادتى مشتاق
زادت الدموع حسيتها بتغلى على وشها
قلتلها بصى انا رايح احمى ارضى
انا رايح علشان محدش يدوس على عرضى
انا رايح ومش عارف امتى رجوعى
بس رجوعى يابشهادتى يابنصرى
يارب حققهالى انول شهادتى بس على ارضى
يارب حققهالى انول شهادتى بس على ارضى
يارب انول شهادتى بس على ارضى